السيد عبد الله الشبر
198
تسلية الفؤاد في بيان الموت والمعاد
لثلاثين إنسانا فعند ذلك يقول أهل النار : فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ « 1 » . قال الصدوق : اعتقادنا في الشفاعة أنها لمن ارتضى دينه من أهل الكبائر والصغائر فأما التائبون من الذنوب فغير محتاجين إلى الشفاعة ، وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم من لم يؤمن بشفاعتي فلا أناله اللّه شفاعتي ، وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : لا شفيع أنجح من التوبة . والشفاعة للأنبياء والأوصياء والمؤمنين والملائكة ، وفي المؤمنين من يشفع مثل ربيعة ومضر ، وأقلّ المؤمنين شفاعة من يشفع لثلاثين إنسانا ؛ والشفاعة لا تكون لأهل الشك والشرك ولا لأهل الكفر والجحود ، بل يكون للمؤمنين من أهل التوحيد « 2 » .
--> ( 1 ) روضة الكافي ج 8 ص 101 ح رقم 72 . ( 2 ) الاعتقادات ص 85 مع اختلاف في بعض الجمل .